الأربعاء، 17 يونيو 2026

النيل للطيران وماي فير جيتس تطلقان 7 خطوط جوية مباشرة بين أوروبا والغردقة لدعم السياحة الوافدة إلى مصر


الغردقة
 - أ.ق.تماهر بدر : في خطوة جديدة تعكس نجاح جهود الدولة المصرية في تنشيط السياحة الوافدة وتعزيز الربط الجوي الدولي ، أعلنت النيل للطيران توقيع اتفاق تعاون مع شركة ماي فير جيتس (Mayfair Jets) لإطلاق 7 خطوط طيران مباشرة تربط مدينة الغردقة بعدد من أهم المدن الأوروبية، بما يدعم مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية ويرفع من تنافسية المقصد السياحي المصري ...


ويأتي هذا التعاون تماشياً مع رؤية الدولة المصرية وتوجيهات القيادة السياسية، ودعماً لجهود وزارة الطيران المدني بقيادة الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، الهادفة إلى زيادة الحركة الجوية الوافدة وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المقاصد المصرية.


وتشمل الوجهات الأوروبية الجديدة التي سيتم تشغيل رحلات مباشرة منها إلى مطار الغردقة الدولي كلاً من كولونيا، نورنبيرج، هانوفر، برلين، إرفورت، ولايبزيج في ألمانيا، بالإضافة إلى زيورخ السويسرية، بما يعزز شبكة الطيران المباشر بين أوروبا ومصر ويخدم أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر.


وأكد أحمد عرابي، رئيس القطاع التجاري بـ النيل للطيران، أن الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية مهمة ضمن خطط الشركة للتوسع في الأسواق الأوروبية، ويعكس الثقة المتزايدة في السياحة المصرية وفي القدرات التشغيلية لشركات الطيران الوطنية، مشيراً إلى أن السوق الألماني يعد من أكبر الأسواق الداعمة للحركة السياحية الوافدة إلى مصر.


من جانبه، أوضح أيمن فاروق، نائب رئيس القطاع التجاري بالنيل للطيران، أن الخطوط الجديدة ستسهم في زيادة معدلات التدفق السياحي إلى الغردقة، التي تعد من أبرز وجهات السياحة الشاطئية وسياحة الغوص في منطقة البحر الأحمر، لما تتمتع به من شواطئ عالمية وبنية فندقية متطورة ومقومات جذب سياحي فريدة.


وأكدت النيل للطيران أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم جهود الدولة لتوسيع شبكة الربط الجوي الدولية وزيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، مشيرة إلى أن الشراكة بين شركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية تمثل أحد أهم محركات النمو لقطاعي السياحة والطيران.


وأضافت الشركة أنها تواصل تنفيذ خططها التوسعية لفتح المزيد من الخطوط الجوية الأوروبية المباشرة وربطها بالمقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة خلال المرحلة المقبلة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق